استطلاع: آيزنكوت يحصل على 49% مقابل 38% لنتنياهو والأحزاب العربية 14 مقعدًا في حال توحدها
أظهر استطلاع جديد نشرته صحيفة "معاريف" تراجع قوة معسكر الائتلاف الإسرائيلي إلى 48 مقعدًا، في وقت انخفض فيه تمثيل حزب الليكود إلى 21 مقعدًا، بينما يواصل حزب "يشَار" برئاسة غادي آيزنكوت تقدمه، ويحصل على 23 مقعدًا.
ويأتي ذلك على خلفية الصراعات الداخلية في الليكود قبيل الانتخابات التمهيدية، والتوترات في الضفة الغربية، إلى جانب التقدم في الخطة الدولية للتوصل إلى تسوية في قطاع غزة.
بحسب نتائج الاستطلاع، تراجع معسكر الائتلاف بمقعد واحد مقارنة بالأسبوع الماضي، ليصل إلى 48 مقعدًا.
ويأتي هذا التراجع نتيجة انخفاض قوة الليكود بمقعد واحد، إذ يحصل الحزب على 21 مقعدًا، أي أقل بمقعدين من حزب "يشَار" برئاسة آيزنكوت.
في المقابل، يصل معسكر المعارضة الصهيونية إلى 57 مقعدًا، ويمكنه، إلى جانب حزب "البيت الصهيوني" برئاسة حيلي تروبر ويوعاز هيندل، الوصول إلى أغلبية تبلغ 61 مقعدًا.
أما الأحزاب العربية فتحصل مجتمعة، وفق السيناريو الأساسي للاستطلاع، على 11 مقعدًا.
وأظهر الاستطلاع ارتفاع قوة حزب "الديمقراطيين" بمقعد واحد ليصل إلى 10 مقاعد.
كما ارتفعت قوة تحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير بمقعد واحد، ليصل إلى 6 مقاعد.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن نتيجة المقاعد الستة تخص تحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير، وليس الحركة العربية للتغيير منفردة.
أما التجمع الوطني الديمقراطي فيحصل على 1.5% من الأصوات، وبالتالي لا يتجاوز نسبة الحسم.
كما لا تتجاوز قائمة الوحدة برئاسة غلعاد أردان نسبة الحسم، وتحصل على 1.7%، بينما يحصل حزب أزرق أبيض على 1.9%، وتحصل قائمة "إسرائيل أولًا" برئاسة شاران هاشكل على 0.6%.
أما الحزب الاقتصادي برئاسة البروفيسور يارون زليخا، فيحصل على 2.5%، ويكون بذلك الأقرب إلى نسبة الحسم بين القوائم التي لا تتجاوزها.
وبحسب الاستطلاع، تحصل القوائم التي لا تتجاوز نسبة الحسم مجتمعة على ما يعادل نحو 5 مقاعد.
ويتناول الاستطلاع سيناريو مختلفًا يتمثل في خوض الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي الانتخابات ضمن قائمة عربية مشتركة.
وبحسب هذا السيناريو، ترتفع قوة القائمة العربية المشتركة بمقعدين لتصل إلى 8 مقاعد.
وفي الوقت نفسه، ترتفع قوة القائمة العربية الموحدة بمقعد واحد لتصل إلى 6 مقاعد.
وبذلك تحصل الأحزاب العربية مجتمعة في هذا السيناريو على 14 مقعدًا.
ومن المهم هنا التفريق بين الكيانات السياسية: تحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والحركة العربية للتغيير يحصل في نتيجة الاستطلاع الأساسية على 6 مقاعد، بينما التجمع الوطني الديمقراطي لا يتجاوز نسبة الحسم منفردًا؛ أما رقم الـ8 مقاعد فيشير إلى سيناريو خوض الجبهة والحركة العربية للتغيير والتجمع بقائمة مشتركة.
وفي هذا السيناريو، يحصل ائتلاف نتنياهو على 47 مقعدًا، أي أقل بمقعد واحد من السيناريو الأساسي، بينما يتراجع معسكر المعارضة الصهيونية بمقعدين إلى 55 مقعدًا.
ويظهر الفارق بين آيزنكوت ونتنياهو أيضًا في سؤال الملاءمة لتولي رئاسة الحكومة.
فقد حصل آيزنكوت على تأييد 49% من المشاركين باعتباره الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 38% لنتنياهو، بفارق 11 نقطة مئوية لصالح أيزنكوت.
64% يؤيدون تحرك إسرائيل ضد إيران دون موافقة أميركية
وتناول الاستطلاع كذلك موقف الجمهور الإسرائيلي من احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهر أن 64% من الإسرائيليين يرون أنه إذا توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق، ثم رأت إسرائيل أن هناك خطرًا إيرانيًا وشيكًا يستدعي شن هجوم، فعليها تنفيذ الهجوم حتى من دون موافقة الولايات المتحدة.